رئيس التحرير

المحكمة العليا في باكستان تحظر الإحتفال بعيد الحب

الإثنين 13-02-2017 22:09

كتب

حظرت المحكمة العليا في باكستان، اليوم الاثنين، الاحتفال بعيد الحب الذي يحتفل به الملايين حول العالم غدا الثلاثاء، والذي يرى فيه البعض في هذا البلد المحافظ انحلالا أخلاقيا وتأثرا بالقيم الغربية.

وأصدرت المحكمة العليا القرار بعد تلقيها عريضة وصفت العيد بأنه يتخذ من الحب “غطاء” للترويج “للانحلال الأخلاقي والعري والفحش. وهو ما يخالف تراثنا الكبير وقيمنا”.

وطالب القرار الذي نال استحسان الأحزاب الإسلامية، الصحافة الإلكترونية والمطبوعة بوقف الترويج لهذا العيد. لكن بعض المطاعم في العاصمة إسلام أباد واصلت بعث رسائل نصية للاعلان عن سهرات لمناسبة العيد.

إلا أن مظاهر الاحتفال اختفت من المناطق الأكثر محافظة مثل مدينة بيشاور في الشمال، حيث اقتصر بيع الهدايا المتصلة بالعيد على حفنة من المتاجر.

ويأتي القرار في وقت يسجل عيد الحب اهتماما متزايدا في صفوف الشباب، رغم الجو المحافظ الذي يطغى على باكستان، والذي ينظر إلى هذا العيد على أنه صناعة غربية ومخالف للقيم المحلية.
والعام الماضي، دعا الرئيس ممنون حسين، شعبه إلى الكف عن إحياء العيد، قائلا إنه لا مكان لهذه المناسبة في بلده ذي الغالبية المسلمة.

باكستانيون يحتفلون بعيد الحب (رنا حسين/getty)
باكستانيان يجهزان ورودا حمراء للبيع (أمير قريشي/فرانس برس)
متجر لهدايا عيد الحب في باكستان (أحمد مجيد/فرانس برس)

وفي إندونيسيا، نظمت طالبات في مدرسة إسلامية تظاهرة صاخبة، الاثنين، احتجاجا على عيد الحب، على اعتبار أنه عيد غربي يروج للانفلات الجنسي، وهتفت الطالبات اللواتي تراوحت أعمارهن بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة، شعارات ضد العيد، في تظاهرة أقيمت في مدرستهن في مدينة سورابايا، ثاني كبرى مدن إندونيسيا.

وقالت باندو ساتريا، التي شاركت في تنظيم التظاهرة: “نظمنا هذه التظاهرة لأننا شاهدنا على التلفزيون أن عيد الحب مرتبط بالدعوة إلى إقامة علاقات جنسية (خارج الزواج)، وهذا أمر مخيف”.
ورحبت إيدا إنداهواتي، المسؤولة في المدرسة التي تديرها منظمة إسلامية، بالتظاهرة وقالت “نعتز بهذا التحرك الإيجابي الذي بادرت إليه الطالبات”.

وحظرت مدن عدة في إندونيسيا، أكبر بلد مسلم من حيث عدد السكان في العالم، الاحتفال بعيد الحب.

(فرانس برس)

 

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي