رئيس التحرير

أوجاع الثورة .. نبيل أديب و صراعات النخب !!

السبت 02-05-2020 12:30

كتب

 

هب أن هنالك مفاسد قد وقعت ، وهي حقيقة قد حدثت ، والنائب العام قد فوض لجنة تفكيك التمكين ، فالمصادرات التي أعلنتها لجنة إزالة التمكين قد دغدغت مشاعرنا وأشعرتنا بأن الثورة قد بدأت ترضعنا من ضرعها الحلوب وأخذتنا النشوة كل مأخذ ، ولكن وسط كل هذا قد وقفنا أمام نتائج مابعد الفرح ، فعلى سبيل المثال لاالحصر ماهو مصير الفاسد الاول الذي كتب التخصيص للص الكبير بالقطعة بالقلم الأحمر ألا وهو المدير العام ؟! وأين عقوبة الوزير الذي مهر على هذا الفساد بقلمه الأخضر؟ ومن هي الجهة التي عملت على تبرئة الوزراء والمسؤولين الذين قبلوا بتمرير هذا الفساد ؟! وكون لجنة ازالة التمكين إختارت هذا النهج ، فلماذا حرمت هذا الشعب وخاصة الدراميين عن تفاصيل أعمال هذه العصابات وكيف حازت على كل هذه الأراضي والأموال ؟وهنالك حكاوي سمعها رجل الشارع العادي عن ذلك المقاول النبيل الذي شيد مركزا صحياً وسماه باسمه فاذا بوزير الصحة في العهد البائد يستولي على المركز ويطلق عليه اسم المستشفى الاكاديمي واذا بالرجل يموت شهيداً بالقهر ، ولم يكتب اسمه في عنبر في المستشفى الذي جعله خيرياً !! واليس من حقنا ان نعلم حقيقة ماجرى ؟! وكيف تم نهب بلادنا في غفلة من الزمن ؟فمن ذا الذي يريد لليل غفلتنا أن يطول ؟! ولنا أن نسأل : كيف أستراح ضمير لجنة التفكيك الى أن ماتمت مصادرته هو كل مايملكه المتهمون ؟! ولطالما تمت المصادرة وتمت استعادة الأموال المنهوبة ، فهل سيتم احالة المتهمين الى محاكمة أخرى ؟ وهل سيتم اطلاق سراحهم أم سيبقون في السجن والى أي مدى زمني؟

*لشئ من هذا كتب الأستاذ نبيل أديب عن ماراه معيباً في لجنة التفكيك والذي أثار عليه هذا الغبار الكثيف من النقد الذي وصل حد التجريح واشانة السمعة ، وكتابة عريضة لعزله عن لجنة فض الاعتصام لأنه جمع بين الوظيفة العامة ومهنة المحاماة ، فإن الاستاذ / نبيل الذي قدم الكثير في مناهضة النظام المباد ، فان يقوم المختلفين مع موقفه لدرجة كتابة عريضة لعزله من لجنة التحقيق في فض الاعتصام ، بحجة ان رئاسته للجنة جعلت منه موظف عام ، فهل ظهر فجأة انه موظف عام ؟ ولماذا كان الصمت وهو يرأس اللجنة منذ اكتوبر الماضي ؟ يضاف لذلك أن جميع اللجان التي كونها النائب العام بها محامين فلماذا استهدفت لجنة فض الاعتصام وحدها ؟ ولو كان الامر حقيقة كماذكرت العريضة بأن الاستاذ نبيل موظف عام ، فان الاساتذة عمر شمينا وحسن تاج السر قد عملوا بذات المواصفات في لجان التحقيق بدارفور ، والمادة القانونية موجودة منذ العام 1983، ولجان التحقيق في مايو والتي عمل فيها الاساتذة / مصطفى عبدالقادر وعبدالله النجيب وكمال الجزولي ، ولم يستهدفهم احد ، فان كانت القضية مع الاستاذ نبيل تختص بالمحاماة فلماذا تم رفعها للسيد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ؟ وماهي علاقته بمهنة المحاماة؟! وتجاوزاتها إن وجدت؟!

* نخشى ان نقول ان صراعات النخب تعمل على تعمية مشهد فض الاعتصام ، ولا ننسى ان هنالك أصابع خفية ستظل تعمل في الخفاء ، حتى تسقط نتائج التحقيق بالتقادم وهيهات .. معذرة استاذ نبيل أديب عبدالله فاننا ننتظر نتائج لجنتكم الموقرة والتي ستعمل على إراحة قلوب امهات الشهداء ، ونثق انك فاعلُ ماننتظره بكل الحياد .. وسلام ياااااااوطن.

سلام يا

أصدر والي الخرطوم المكلف د.يوسف ادم الضي قراراً عين بموجبه المدراء التنفيذيين بعد ان تم الغاء المحليات وهم الاساتذة /احمد السماني لأمدرمان وعبدالمنعم عمر لبحري وعماد الدين خضر لجبل اولياء ومصطفى دفع الله للخرطوم ، والهادي عبدالسيد لكرري ، وعلي احمد الشيخ لشرق النيل ، ورابح احمد حامد لأمبدة ، وبيت القصيد في هذا الاختيار هو الأستاذ رابح الذي شهد عهده في محلية بحري أسوأ فساد الكيزان وهنالك ملفات سنتناولها بالتفصيل ونملك القارئ كل فسادها وخاصة وان رابح كوز أصيل ويحمل كل جراثيم المؤتمر الوطني التي سنوردها لتؤكد على وجود الكيزان الكثيف ..وسلام يا..

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي