رئيس التحرير

حلا و بياض !!

الأربعاء 01-04-2020 09:05

كتب

حلا وبياض !!

كان هذا خلال رحلة إلى الكويت..
فقد لبينا دعوة من (ديوانية) الأدب ؛ حيث الشعراء…والأدباء…والروائيون..
ومن بين الأدباء هؤلاء – والأديبات – كانت هنالك واحدة أعجبت نفراً من أعضاء وفدنا جداً..
أعجبهم فيها ذيوع صيتها وشهرتها – ربما – حتى لا أقول أنّ هنالك أسباباً أخرى للإعجاب..
سيما حين دخلت الصرح وكشفت عن ساقيها وهي تهم بالجلوس..
كشف عن ساقين بيضاويين ؛ ثم خلفت إحداهما على الأخرى..
فعلت ذلك في اعتداد بالنفس لا يليق إلا بملكات من شاكلة بلقيس..
و(خدوا بالكم) من حكاية بيضاوين هذه لأنها من المحاور الرئيسية لكلمتنا اليوم..
وإذ تكأكأ النفر أولئك من زملائنا على الكاتبة المثيرة آخر انتحيت ركناً قصياً..
المثيرة للجدل ؛ ولأشياء أخرى كذلك..
وطفقت أتفكر في مسببات المعركة الفكرية بينها وبين ومن يسمون بالمحافظين في تلكم الأيام..
والمثيرة للجدل هذه كتبت عنها الكاتبة أميرة القحطاني كلمة مثيرة..
وذلك عقب مشاهدتها حلقة من برنامج (مثير للجدل)..
وهو برنامج ساخن كانت تبثه فضائية (أبو ظبي) آنذاك…وربما إلى يومنا هذا..
وتساءلت عما إن كانت هنالك صلة بين فوبيا الجنس لدى أديبتنا الكويتية هذه وما تتعرض له من هجوم (سلفي) شرس..
وأنا في خلوتي التأملية تلك إذا بالتي كانت تخلف رجلاً على رجل تقف قبالتي وتسألني (والأستاذ ما يبغي يتجلّم؟)..
فأجبتها قائلاً باللهجة الكويتية ذاتها ( لا؛ أنا ما آبي أتجلّم…أنا أبغي أجتب)..
وحرف الجيم هنا يرمز لحرف الكاف كما ينطقه إخوتنا الكويتيون..
فأعطتني الأديبة المثيرة عنوانها الإلكتروني كي إرسل لها ما سوف أكتب هذا مع الشكر سلفاً..
فلم أرسل لها أي شيء لأنني لم أكتب عنها أصلاً..
وهذا الذي كتبته الآن لا يمكن أن أرسله لها – طبعاً – لخلوه من الذي كانت تأمل فيه..
نعود الآن إلى حكاية الساقين البيضاوين هذه..
ونقول أن ثمة حملة (مثيرة) تقودها الناشطة الكويتية سلوى المطيري لمحاربة العنوسة في بلادها..
وذلك عبر استجلاب عرسان من ذوي البشرة البيضاء…وبالفلوس..
وفضلاً عن شرط (البياض) هذا فإن ثمة شرطاً آخر في سياق الحملة ؛ هو الوسامة..
أو بحسب تعبير الناشطة الكويتية نصاً (عرسان بيض حلوين)..
يعني (بياض وحلا) على نسق ما نقول هنا في السودان عن البطيخ (حلا وحمار)..
ويعني أن السودانيين (لا يفجرون)…أي يفكرون..
فطالبات الزواج الكويتيات ما (يبون) كاكاواً…وإن كان في وسامة يوسف..
هم (يبون) حليباً وبس !!.

من دفاتر الكاتب

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي