رئيس التحرير

بين (حورية) والشرطة والسيادي…. بقلم هاجر سليمان

الأربعاء 25-03-2020 07:27

كتب

(1)
السيدة حورية رئيسة مفوضية حقوق الانسان ..صباحك لبن .. دمتِ بخير .. نود ان نطرح عليك سؤالين لا ثالث لهما قبل ان نفرد لك مساحة مطولة فى الايام القادمة، ولتعلمى ان الانتباهة صحيفة مستقلة لا تسمح لأى شخص مهما بلغت مكانته ان يحاول التأثير عليها وعلى كتابها وبيننا القانون بس يا سيدة وفى النيابة سأقدم اكثر من (٦) مستندات وأثق جداً فى العدالة وبعدها سأنشر المستندات مصورة، الان نعود للسؤالين وهما كيف لك يا حورية ان تشكلى لجنة فرعية لمجابهة وباء الكورونا من عدة متعاونين وموظفين اثنين او ثلاثة فقط علماً بان اللجان فى المؤسسات تشكل بموظفى الدولة الرسميين وفى هذا الصدد نريد توضيحاً ؟؟
السؤال الثاني يا حورية هنالك اموال طائلة تدخل المفوضية من قبل منظمات الامم المتحدة المختلفة لاغراض الدورات التدريبية والانشطة المتعددة وورش العمل سؤالنا كم تبلغ كل دفعية؟ وكيف يتم صرفها؟ ونكتفى بهذا القدر يا حورية وسنعود لكِ مجدداً في مساحة خاصة .
(2)
الان حصحص الحق حينما اصدر مدير عام الشرطة فريق اول عادل بشائر قراراً بترقية الدفعتين ٥٧ و٣٦ جمركيين احقاقاً للحق والعدالة وعلى الرغم من انه ما زال هنالك الكثير امام بشائر ليفعله لتحقيق العدالة وسط عناصر الشرطة الا ان الخطوة تعتبر موفقة وتصب لصالح بشائر ونيته فى الاصلاح ولو اننا ما زلنا نرى ان كشوفات الاحالات السابقة والتى احالت أكفأ ضباط الشرطة للتقاعد تعتبر من اكبر اخفاقات الشرطة على مر تاريخها، ولكننا نعلم تمام العلم ان هنالك تدخلاً فى تلك الكشوفات من قبل أيدى خبيثة من خارج الشرطة سعت لخلق بلبلة واضعاف الشرطة والمؤسف ان تلك الايدى يقف خلفها نافذون من المجلس السيادى، ذات المجلس الذي يقف مكتوف الايدى ولا يحرك ساكناً ازاء قضايا الوطن والمواطن فلاحتهم بس في التدخل بالشأن الشرطى والأمنى ولكن لا مجال بعد الان لهذا فحذار .
(3)
أعضاء المجلس السيادى لم نر لكم اى انجاز حتى الان، لا قرارات تصب في مصلحة مواطنين ولا اجراءات اقتصادية ولا اى شيء تنظرون الى الوضع وكأنكم مراقبين فقط بلا دور اين لجنتكم الاقتصادية واين الآلية جسيمات تكون وجسيمات تروح ونحن نراقب عن كثب دون ان نلمس لكم اى تفاعل، حمدوك منقذنا طلع راقد لينا فوق راى والبرهان متفرج دون ان يحرك ساكناً وحميدتى يغض الطرف والمواطن اصبح خارج التشكيلة و(بلغت القلوب الحناجر) والجميع ينظرون ولا جديد و(الكورونا) البعبع المخيف ينتشر بسرعة (أكرمية)، والشوارع اصبحت شبه خالية وهذه اكبر محمدة لهذا الوباء ان خفف اعباء حركة المرور بالعاصمة وارتفاع مرعب لاسعار اللحوم والسكر والسلع الاستراتيجية وما زال الخبز يواصل اختفاءه وما زال هنالك شح في الوقود والدواء والغذاء وكلووو راح في حق الله.

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي