رئيس التحرير

سلموهو ، قايل الناس نسوهو !!

الخميس 13-02-2020 11:13

كتب

@ حكومة الدكتور عبدالله حمدوك وضعت نفسها فى موقف لن يحسده عليها أحد جراء تساهلها و مثاليتها فى مجابهة الكثير من الامور و الاحداث و المواقف التى تحتاج لحسم باتر فى مسائل لا تحتمل المساومة و التأخير حتى فتحت على نفسها ابواب من الازمات المتلاحقة التى تحاصرها و تشغلها عن تحقيق أى من اهداف الثورة و كل ذلك من ورائه الثورة المضادة ، فلول النظام الذين لا هدف لهم سوى اسقاط الحكومة و اجهاض الثورة و قد شرعوا يعملون فى العلن استنفروا كل قواعدهم وسط العاملين فى الدولة (العميقة) و قيادات مؤثرة فى الاجهزة الامنية و العدلية خاصة من المتورطين فى قضايا فساد و لم تطالهم يد الثورة و التغيير الذى يسير ببطء شديد أصبح يثير الشكوك لإجهاض الثورة .
@ التأييد الشعبى لهذه الحكومة لم تجده أى حكومة فى تاريخ السودان و فى كل مرة تسير الجماهير المليونيات لدعم الحكومة و حثها للمضى قدما فى تصفية التمكين و ازالة مظاهر الدولة العميقة التى صارت تتسبب فى كل ازمات البلاد . المليونيات فى كافة انحاء البلاد رفعت شعارا ذكياً ، (الجوع و لا الكيزان) يحمل معانى كثيرة و اولها الدعم الغير محدود لأى خطوة تخطوها الحكومة و الجاهزية الشعبية لحماية قرارات الحكومة الثورية و تحمل لكل الظروف التى يتطلبها السير فى طريق تأمين احتياجات المواطنين الاساسية و لكن هذه الحكومة تتلكأ فى التصدى الحاسم للثورة المضادة التى ما تزال تسيطر على اقتصاد البلاد و تمتلك اضخم كتلة نقدية تضارب بها فى رفع الاسعار خاصة النقد الاجنبى الذى قفزت اسعاره بصورة لا تصدق وما يزال الاعلام لم يتحرر من اسر النظام السابق و الامن بكافة اشكاله لا يعنيه تأمين الثورة ، هذه الحكومة لا تحمل رؤية جادة لمحاربة اعدائها و اعداء الثورة. .
@ الخطوة التى اتخذتها وفود الحكومة المفاوضة مع الحركات المسلحة فى جوبا و اتفاقهم و موافقتهم على تسليم المخلوع للمحكمة الجنائية خطوة شجاعة كان من المفترض أن تتم بمجرد سقوط النظام و عدم الالتفات الى بروبقاندا الفلول للتخذيل و ان تسليم المخلوع للجنائية تشكيك فى نزاهة القضاء السودانى و خيانة للوطنية الخ تخرصات الفلول . الاوضاع الراهنة تشهد الكثير من الازمات التى افتعلتها الفلول الذين جعلوا من المخلوع رمزا يحفزهم لإسقاط حكومة الثورة و افتعال الازمات التى نواجهها الآن و التى لن تتوقف عند ازمات الخبز و الوقود و اسعار الدولار بل تتسع دائرتها لتشمل الزيادة الخرافية لاسعار السكر و رمضان على الابواب و عرقلة موسم حصاد القمح كل هذه الازمات يتم الترتيب لها من داخل مقر اقامة المخلوع مع زبانيته فى سجن كوبر و قد شاهدنا مواكب و تجمعات الفلول و هتافاتهم بعودة المخلوع ايام محاكمته .
@ تسليم المخلوع ، تحقيق للعدالة أحد شعارات الثورة و المخلوع اعترف ب(عضمة لسانه) بجرائمه و تسليمه لقاضيه الطبيعى فى لاهاى انتصار كبير للثورة و هزيمة للفلول الذين استشعروا خطورة قرار تسليم المخلوع على معارضتهم الثورة لأن المخلوع يمثل رمز لتجمعهم و محفز لإسقاط الحكومة لأجل عودة البلاد مجددا لعهود التيه و الظلم و الفساد . سلموا المخلوع غير مأسوف عليه و فضوها سيرة و وقتها ستأمن الثورة من شرور الكيزان و الفلول و ستنقشع سحب الازمات من سماء الوطن .

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي