رئيس التحرير

شكرن شكرن حمدوك !

الجمعة 24-01-2020 15:07

كتب

@ عثمان ميرغني (بحوامته) على مكتب الريس حمدوك قبل بث حلقته ، المشاهدون فهموها طائرة ، لذا حرص الجميع على متابعة ما توقعوه من نرجسية وأجندة (إسلاموي) تائب.. وجه أسئلة بطريقته الاستعلائية (بَوَّظ) مستقبله التلفزيوني، حاول في (حديث المدينة) بالتيار ، تبرير (خيبة أمل المشاهدين فيه) ، بأن حمدوك اختاره (شخصياً) لمحاورته ، ناسياً أنه من (أوحى)، بذلك قبل الحلقة بيوم عند لقائه حمدوك الذي بإجاباته الرصينة (طرشق الاجندة) . كيف يسمح المكتب الاعلامي لمحاور (تلفزيوني) مبتدئ قال ايه ؟ كرستيان امانبور! ، يعني ما احمد البلال ، كان أنسب على الاقل متعودة دائماً .

جوبا، كابوس العودة للسودان !!
@ انتصار الثورة و الاطاحة بالمخلوع و نظامه فاجأ الكثيرين من بعض قيادات المعارضة بالخارج (النايمين في عسل) العديد من عواصم الغرب يتمتعون بحياة سعيدة مع أسرهم وأطفالهم لا يحملون هم الرغيف و الغاز و أجرة البيت و مصاريف المدارس ، ينعمون بالسكن الآمن و العربة المريحة و الحساب البنكي الكريدت و الاجواء الفرايحية و الطقس المعتدل و اشياء أخرى، إنتصار الثورة كان كابوساً يحمل معه هم عودة تلك القيادات للسودان بأزماته الاقتصادية و الفلس و العطالة، بعد كل ذلك النعيم يستحيل العيش في الاسكان الشعبي، وبدون سيارة و قطوعات كهرباء و مياه..؟ لعل هذا هو سر إستحالة التوصل لإتفاق في جوبا.

إقتراح عملي !!
@ مفاوضات الثورية الجارية في جوبا لن تتوصل لإتفاق قبل انتهاء الفترة الانتقالية و الى حين اتفاق المسارات (بعد خرف) اقترح أن يتم تعيين الولاة المدنيين و النواب فوراً من جماعة الداخل أصحاب الثورة لأن (الرفقاء) في جوبا لن يتفقوا قريباً لأنهم بعيدين عن اجواء الثورة ومعاناة الداخل، بعد اتفاقهم و اختيار مرشحيهم للمناصب ، يتم الحاقهم بدكة البدلاء ، من ناحية نضمن اداء مثالي للولاة و النواب المختارون ، في حين مرشحي الثورية في دكة البدلاء يكونوا قد اكتسبوا الخبرة ونقشوا اسلوب اللعب لأنهم كانوا بعيدين و بالتالي لابد لهم من جرعات تدريبية لمباريات الفترة الانتقالية القادمة .

جوبا فيش و تشبيه !!
@ مباحثات جوبا أصبحت فرصة لكل عاطل عن عمل يحلم بمستقبل سريع يمكنه من وظيفة دستورية يسخرها لمنافعه الذاتية ، يوظف من خلالها كل مواهبه و ملكاته في الهبر و النبر لأنه واثق تماما أن لا أحد تمت محاسبته في فساد او سرقة مال عام، كل المطلوب قوة العين و الجلد التخين وتعطيل حواس الحياء و العيب و الاستعداد للخيانة و العمالة و الارتزاق . معظم الذين يتسكعون في جوبا لم نعرف لهم تاريخ و مواقف نضالية ،عاطلين عن الموهبة و العمل يجيدون (السلفقة ) و الاستهبال و على استعداد لخدمة من يدفع بمن فيهم اركان النظام السابق، هكذا تقول سيرة بعضهم الذاتية نظام (لحق السوق) ، زي الِ Asylum Cases (حالات) اللجوء.

يا مفاوضين جوبا ..جوبااا ليه !!
@ قد نجد العذر لكل من حمل السلاح ضد النظام السابق الإصرار على المفاوضات في جوبا و لكن لم يعد هنالك ما يخافونه او يتحسبونه له بعد سقوط نظام المخلوع، وجود الثوار في لجان المقاومة و قوى الحرية و التغيير يحرسون الشارع العريض، لن تمسسهم اي قوة بسوء إذا عقدوا مفاوضاتهم في الخرطوم ، مروي او كنانة هكذا يقول المنطق السليم، كل الخوف من مجموعة البعام و الرمتالة والانتهازيين غير المفوضين ، تواروا في مسارات لابتزاز الحكومة و تأخير عملية التوصل للسلام في مفاوضات جوبا.

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي