رئيس التحرير

ضد الأمن !

الأحد 19-01-2020 18:05

كتب

كثيرون يرون إن هنالك محاباة من الشرطة للأجانب تشاركهم في ذلك المحليات هذا الشعور في كل مكان حيث إنني تلقيت عدداً من الرسائل من ناشطين وحقوقيين يشيرون إلى ذلك.. ويبقى السؤال هل هنالك بالفعل محاباة أم الأمر أكبر من إمكانيات الشرطة خلال الفترة الحالية التي تعيشها البلاد؟ هنالك فهم يسيطر على أذهان المواطنين في استخدام القوة من قبل المحليات والشرطة عندما يتعلق الأمر بتطبيق القانون والأوامر المحلية والعكس تماماً مع الأجانب

مراجعة أوضاع الأجانب بقرار من وزير الداخلية ماذا تم فيه هل تشددت الشرطة في تطبيقه هل استجابت للشكاوى من أصحاب الأحياء المتضررة من ممارسات الأجانب في الديوم الشرقية الذين أكسبوا المنطقة سمعة لم ترضِ السكان بسبب الممارسات السالبة   بالرغم من مخاطبتهم لوزير الداخلية بعدم تنفيذ هذا القرار على أحياء الديوم الشرقية منذ شهر

هل قامت المحليات بحملات على المنازل التي تتخذ من بيع الشاي والجبنة ستاراً للظواهر السالبة بالرغم من إنها مخالفات للأوامر والقرارات المحلية

ولماذا السكوت على المنازل التي صارت مطاعم داخل الأحياء وهي لا تحمل تصريحاً أو تصديقاً أو رخصة  لمزاولة تلك الأعمال أين المحليات وشرطتها وأدارة مخالفاتها من كل ذلك التي تنظم الكشات والإزالات على المواطن السوداني.

علما إنه يسترزق منها من أجل أسرهم في ظل وضع اقتصادي سيء في وقت يحظى فيه الأجانب الذين دخلوا هذه البلاد مخالفين لقوانينها ونظم إقامتها وخالفوا القانون مرات ومرات وما زالوا يخالفونه رغم أنف الجميع ولم تتصدى لهم أية جهة بالحزم وتطبيق القانون.

ما يحدث في السودان أكثر من غريب كأنما القوانين والأوامر المحلية شرعت لتطبق على السوداني فقط  بينما الأجانب رفعت عنهم القوانين والأوامر المحلية هذا ما يحكيه الواقع  .

قال المحامي والناشط مرتضى محجوب معلقاً على عدم حسم الوجود الأجنبي غير المشروع بالبلاد أتوقع أن تخرج يوماً  المليونيات للمطالبة بمساواتنا بالأجانب  ليحق لنا العمل بحرية ونستطيع مخالفة القوانين والأوامر المحلية دون أن تعترضنا جهة

وفق متابعتي لهذا الملف المعقد طيلة السنوات الماضية يمكن القول إن ملف الأجانب لم يجد الحسم للتدخلات سياسية سابقة أعاقت عمل الشرطة في تنفيذ حملاتها التي وقفت العام الماضي عند الحصر الذي كشف عن مخالفات كبيرة تهدد البلاد أمنياً.

حديث أخير

السودان في حاجة إلى الدعم الدولي لمنع الهجرة غير الشرعية وجريمة الاتجار بالبشر وحماية نفسه من خطر الوجود الأجنبي غير الشرعي فهل ستنجح وزارة الداخلية هذه المرة؟.

تعليق (1)

1

بواسطة: احمد الريح البتنونى

بتاريخ: 19 يناير,2020 6:32 م

مقال تحريضى ينضح عنصرية وحقد ويعكس ضيق افق لا محدود ، ما يحتاجه السودان هو العمل بكل جدية من اجل سيادة حكم القانون حتى يجد كل ذى حق حقه سواء كان مواطنا ام اجنبيا ام الدعوة للقيام بكشات ضد الاثيوبيين كما يدعو كاتب المقال بشكل مكشوف يوضح ان كاتب المقال ربما يكون متورطا مع الجهات الامنية التى اعتادت الاستفادة بشكل دورى من هذه الممارسة الهمجية غير القانونية ، حيث ظل مألوفا ان تتم هذه الكشات فى اوقات ما قبل اعياد الفطر والاضحى ورمضان وغيرها من المناسبات التى تتطلب توفير بعض المال لتغطية منصرفات تلك المناسبات

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي