رئيس التحرير

( جيش تحرير السودان ) تنفي تلقيها دعوة للمشاركة بمفاوضات السلام بجوبا

الإثنين 09-12-2019 06:58

كتب

نفت حركة “جيش تحرير السودان” المتمردة، بقيادة عبد الواحد محمد نور، الأحد، تلقيها أي دعوة للمشاركة في مفاوضات السلام مع الحكومة السودانية في جوبا، المزمع عقدها الثلاثاء المقبل.

وقال المتحدث باسم الحركة، محمد عبد الرحمن الناير، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن “الحركة ترغب في تحقيق السلام بالسودان، ولكنها لن تشارك في عملية السلام على طريقة عمر البشير (الرئيس السوداني المعزول)”.

وأضاف الناير: “الأزمة السودانية وقضية الحرب والسلام، لا تحل بالطرق التي تم تجريبها من قبل وأثبتت فشلها في صنع السلام والاستقرار، ودائما تنتهي بوظائف لموقعيها، وتظل الأزمة ماثلة دون حلول”.

وتابع: “حل الأزمة السودانية، يكمن في مخاطبة جذورها عبر قيام مؤتمر قومي للسلام الشامل، تشارك فيه كافة القوى السياسية وحركات الكفاح الثوري وكيانات الشباب والنساء ومنظمات المجتمع السوداني غير المرتبطة بنظام البشير، للخروج بتشخيص ورؤى للأزمة ووضع الحلول لها”.

والسبت، أعلن توت قلواك، مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشؤون الأمنية، رئيس الوساطة بين الحكومة السودانية و”الجبهة الثورية”، تسليم دعوة رسمية لرئيس حركة “جيش تحرير السودان”، عبد الواحد محمد نور، لحضور جولة المفاوضات المقبلة بالعاصمة جوبا، الثلاثاء.

ويقاتل عبد الواحد نور القوات الحكومية في إقليم دارفور (غرب) منذ عام 2003، رافضًا كل الدعوات لإجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الخرطوم.

وعقد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، اجتماعًا مع نور، في مقر وزارة الخارجية الفرنسية، يوم 29 سبتمبر/ أيلول الماضي.

لكن نور رفض آنذاك، الاشتراك في مساعي الحل السياسي، وشدد على عدم اعترافه بالحكومة الانتقالية، ووصف لقائه مع حمدوك بــ”غير الرسمي”.

وملف إحلال السلام أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس/آب الماضي، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائد الحراك الشعبي.

وكانت لجنة الوساطة أعلنت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تأجيل المفاوضات إلى 21 من الشهر نفسه، لمنح أطراف التفاوض وقتًا كافٍ لإجراء المشاورات اللازمة، ثم تم تأجيلها مجددًا إلى 10 من الشهر الجاري.

وتصاعدت الآمال بشأن تحقيق السلام في السودان، بعد أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

الأناضول

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي