رئيس التحرير

من الشمال إلى الجنوب.. لبنان تنتفض في “أحد الوضوح‎”

الإثنين 02-12-2019 10:46

كتب

شارك آلاف المحتجين اللبنانيين، في “أحد الوضوح”، وسط العاصمة اللبنانية بيروت، تنديدا بـ”الأوضاع الاقتصادية” في البلاد.

وردد المحتجون شعارات ضد الطبقة السياسية الحاكمة وضد السياسة المالية التي ينتهجها مصرف لبنان، محمّلين مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي والمالي للنخبة الحاكمة.

وأطلق على الاحتجاجات “أحد الوضوح”، للتأكيد على أولوية الاستشارات النيابية الملزمة التي تسبق تشكيل الحكومة الجديدة.

وبحسب مراسل الأناضول، رقص عدد من المتظاهرين على أنغام أغنية “شدوا الهمّة” للفنان اللبناني مارسيل خليفة وهم يعانقون بعضهم البعض.

أما في العاصمة الشمالية طرابلس، خيمت الأوضاع المعيشية على الحراك الشعبي في اليوم الـ46 من انطلاق الاحتجاجات.

وطالب المتظاهرون خلال الاحتجاج بإطلاق كل الموقوفين على خلفية أحداث الشغب التي حصلت في طرابلس خلال الأسبوع الأخير.

وردا على ذلك، أعلن الجيش في بيان، أن “معظم الموقوفين أحيلوا إلى القضاء المختص، وتم الإبقاء على 9 منهم بينهم سوريان وإفريقي اعترفوا بالمشاركة في عمليات الشغب والتعرض للعسكريين عبر رميهم بالحجارة، وتحطيم أجهزة الصراف الآلي لعدد من المصارف، وقد تبين وجود خلاصات أحكام صادرة بحق عدد منهم”.

أمّا في مدينة صيدا (جنوب)، عمد أحد المواطنين على إحراق نفسه، لكن الأجهزة الأمنية منعته من ذلك.

وأوضحت إحدى المشاركات، للأناضول، أن “الرجل هو من سكان المدينة لكن وضعه الاجتماعي قاس وليس لديه أي مدخول ولديه 3 أولاد أكبرهم يبلغ من العمر 15 عاما”.

وتجمهر الآلاف وسط صيدا مطلقين شعارات تطالب بتشكيل حكومة “بأسرع وقت ممكن”.

وأفاد مراسل الأناضول في مدينة بعلبك، عن تجمع نحو 800 شخص، وسط المدينة حاملين الأعلام اللبنانية على وقع الأغاني الثورية والنشيد الوطني.

وردد المتظاهرون “ثورة ثورة” مؤكدين البقاء في الساحات حتى الوصول إلى أهداف الحراك.

وحضر الفنان اللبناني أحمد قعبور، الذي أدى أغاني ثورية وأكد وقوفه بصفوف الحراك.

وبسبب تدهور الأحوال المعيشية في لبنان، أقدم أحد المواطنين على شنق نفسه الأحد في البقاع، بسبب تراكم ديون عليه في المحال التجارية المجاورة لمنزله لا تتجاوز 200 ألف ليرة، وهو عاطل عن العمل منذ شهرين، بحسب وسائل إعلام محلية.

وتجمّع مئات المناصرين للتيار الوطني الحر (يترأسه صهر رئيس البلاد جبران باسيل) على طريق القصر الجمهوري في بعبدا (شرق بيروت)، في المقابل تواجد عشرات المتظاهرين المدنيين الذين نددوا بسياسة ميشال عون، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وسبق أن أجبرت الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي سعد الحريري على تقديم استقالة حكومته في 29 من الشهر ذاته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال.

الأناضول

 

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي