رئيس التحرير

وزير الصحة على جادة الدرب !!

الإثنين 02-12-2019 08:30

كتب

إن القرار رقم 25 والخاص بإلغاء أيلولة المستشفيات الى حكومة ولاية الخرطوم والذي كان قد أصدره والي ولاية الخرطوم تحت الرقم (47) لسنة 2010بتاريخ 12ابريل 2010والغاء قرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء رقم (362) بتاريخ28سبتمبر 2011) فقد حسم قرار الدكتور أكرم علي التوم وزير الصحة أسوأ قرار أصدرته حكومة الإنقاذ منذ انقلابها المشؤوم ، لأنه قراراً متعدياً وليس لازماً ، وقد كتبنا على هذه الزاوية مئات المقالات التي ساقتنا الى المحاكم وحاول إ قناعنا بأنه يعمل على نقل الخدمة من المركز الى الأطراف ، فقلنا له لا أحد يرفض نقل الخدمة الى الأطراف ولكن ماهي العبرة في أن تتم تغذية الأطراف على حساب تجفيف المركز؟! ولم نجد إجابة تؤكد على صحة هذا الفهم سوى انها كلمة حق أريد بها باطل ، وهكذا سارت المسيرة الكيزانية القاصدة تدمير الصحة مثلما تم تدمير التعليم والاقتصاد والخدمات للحد الذي احتاج الأمر لثورة وقامت ثورة من اعظم الثورات التي غيرت وجه التاريخ ، ثم أكمل اللوحة القاتمة الدكتور أكرم علي التوم وزير الصحة الإتحادي بقرار أعاد الأمور الى نصابها.
*إن الجريمة المنكرة التي تمثلت في قرار أيلولة المستشفيات التي كانت تخدم كل ولايات السودان والمراكز الصحية القومية مثل المركز القومي للكلى والعديد من المؤسسات الصحية القومية والتي وجدت لتخدم كل أهل السودان ، بل وحتى أطفال السودان فقدوا المستشفى الذي يداوي أمراض اطفال السودان ،كل السودان ، ولكن سدنة تفكيك المرافق الصحية أبت أنفسهم الا أن تكون مستشفى البروفيسور جعفر بن عوف التخصصي للأطفال و الذي أقامه البروف الفاضل بجهده وجهود الخيرين ومعارفه من لدن الأميرة البريطانية آن والملكة اليزابث الثانية وكثيرٌ من رجالات السودان الذين أحبوا الخير وحبب الخير اليهم ، فكانت مستشفى جعفر بن عوف الملاذ الآمن لأطفال السودان الذين التمسوا التداوي ، فقرار أكرم لم يكن حلاً لآثار الأيلولة فحسب بل كان مبضعاً لجراحات طفولة عذبتها السياسات التي اتسمت بالطمع وجعلت السيادة للمستشفيات الخاصة التي أثرى ملاكها من الكيزان على حساب اطفال ومرضى أهل السودان .
* شكراً دكتور اكرم على هذا القرار الذي نزل على قلوبنا برداً وسلاماً ، والذي جاء فاتحة لعهد جديد حتى تعود الصحة الى وضعها الطبيعي كحق أصيل من حقوق انسان السودان ، وحتى تعود الى وضعها الطبيعي كخدمة وليست سلعة ، وحتى نجد بلادنا على قائمة الدول التي تهدف لأن يتحقق فيها معنى أن أكبر راسمال الدولة انسانها الصحيح المعافى السليم ، ثانية شكرا اكرم فقد وضعت اسمك في سجلات النبلاء الأنقياء العارفين لفضل انسان السودان وحقوقه ، وانك بحق تسير على جادة الدرب ، وسلام ياااااااوطن.
سلام يا
مدير مكتب اليونسكو بالخرطوم يقول : السودان من ضمن خمسة دول داعمة لتنظيم داعش ..ماشي الحال ..ماهو المطلوب سيادة المدير ؟! تسقط داعش سقوط المؤتمر الوطني .. وسلام يا

 

 

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي