رئيس التحرير

رسالة إلى والي الخرطوم المكلف

الإثنين 25-11-2019 06:47

كتب

تحدثنا بالامس عن بعض المحاور الخاصة بمسئولية والي الخرطوم بصفته الوظيفية عن تسيير أعمال الولاية في هذه الفترة وهو والي مكلف بشئونها.
نواصل ما إنقطع من حديث ونحن نرى أن أزمة المواصلات تتفاقم يوميا ولا نرى بصيص امل او تحرك للسيد الوالي من أجل وضع حد لمعاناة مواطني ولاية الخرطوم بالذات في المواصلات التي أصبحت كالغول والعنقاء والخل الوفي.
يحق لنا أن نسأل: هل دعا السيد الوالي المختصين بشأن النقل والبترول والمواصلات العامة وتفاكر معهم حول أنجع السبل لحل هذه المعضلة، أو أنه لم يفكر إطلاقا في ذلك لأنه يعتقد ان فترته هذه فترة ضل ضحى ستنقشع عاجلا ام آجلا وليس له المقدرة لحلها، أو مجرد ابتدار النقاشات للمبادرات و للحلول.
نواصل فتقول:
1/

جميع الحافلات والهايسات والبصات التي تعمل في نقل الجمهور يحدد لها لون معين يدل على المنطقة او الخط الذي تعمل فيه، مثلا الحاج يوسف سوق ليبيا، لا بد أن يكون لها شريط بلون معين او ديباجة يمكن لأي مواطن او رجل شرطة ان يقرأها من لي مسافة كانت، وهذه المركبة لا يحق لها العمل في اي خط مواصلات آخر وتحت اي ظرف ولا تمنح اي إستثناءات.
في حالة إكتشاف ان هذه المركبة لا تعمل في الخط المصدق لها توقع على السائق عقوبة صارمة جدا جدا تشمل الغرامة المليونية لصاحب المركبة وللسائق وسحب ترخيص المركبة وسحب رخصة القيادة لمدة لا تقل عن سته شهور.
2/
كما ذكرنا في مقال سابق إن يُخير أصحاب الحافلات حسب جغرافية سكنهم بمحطات الوقود التي يمكن أن تقدم لهم الخدمة كمية وزمانا محددا في أيام الإسبوع وان يتم تسجيل كل الحافلات في محطات وقود محددة حسب رغبة السائق وعليه يستحيل ان ينال حصة في محطة وقود أخرى.

3/
يمكن الإستفادة من شرطة المرور والنجدة وموظفي المحلات بأن تكون لهم نقاط تسجيل لعربات الخدمة العامة (حافلات، هايسات، بصات) في المواصلات، في بداية الرحلة ونهايتها لختم الكروت لتلك الحافلات، ليس ختم الكرت او التذكرة، بل التأكد من وجود المركبة فعليا لحظة الختم.
4/
لايسمح باخذ حصة وقود من اي محطة وقود غير المخصصة وتحت اي ظرف كان، حتى إن كانت حالة طارئة.
5/
التقنية التي تملكها ولاية الخرطوم وشرطة المرور والنجدة وإدارة النقل والتموين وجميع شركات البترول، تمكنها من تنفيذ اي برنامج لتنفيذ اي سياسة من أجل إصلاح وبرمجة توزيع المواد البترولية حتى تصل لمستحقيها فعلا وعن الطريق السليم.
6/
فضل الظهر هو سنة إسلامية حميدة ندعو كل من كان عنده فضل ظهر ان يساعد أكبر عدد من المواطنين وذلك التوقف في محطات المواصلات وعلى جنبات الشوارع علهم يجدون من يترحم ويشفق عليهم.
6/
يمنع منعا باتا إستعمال سارينا عربات النجدة ومواتر الشرطة من أجل مسئول يفتح له الطريق وآلاف المواطنين يزحفون في خطوات تنظيم لا يعلمون متى يصلون إلى سكنهم؟
نسأل يعني شنو المسئول منجعص في المقعد الخلفي، والسارينا أمامه وآلاف المواطنين في الشارع العام حر وكتاحة وعطش! المسئول دا أنجز شنو، ومستعجل لي شنو؟ وبعدين ماش بيتو، في داعي للسارينا؟
7/

إلي حين إنفراج أزمة المواصلات هذه تلزم شرطة المرور والنجدة بأن تكون حسب شعارها: الشرطة في خدمة الشعب، يعني ما في إيقاف للعربات من دغش الرحمان وهم ماشين الشغل! يعني هل ناس الشرطة عاوزين الإصلاح والنصح والتوجيه، ام ان الهدف هو الإيصالات والجبايات؟

الحصة وطن
معا من أجل الوطن العزيز

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي