رئيس التحرير

القيادي بقوى الحرية والتغيير كمال بولاد: وجهة نظر الحزب الشيوعي ومواقفه لن تؤثر على التحالف

الأربعاء 06-11-2019 12:04

كتب

هذه وجهة نظر الحزب الشيوعي ومواقفه لن تؤثر على التحالف
وجود القوات المسلحة مهم في الحكومة

• الشيوعي طالب الحكومة الانتقالية بسحب القوات السودانية من حروب المحاور وإلغاء أي برتوكول مع أي دولة في عهد النظام السابق؟ تعليقك؟

ما صرح به الخطيب مؤكد يعبر عن وجهة نظر الحزب الشيوعي التي يجب أن تكون دافعاً فكل القضايا لتحقيق مسيرة المرحلة الانتقالية إلى محطتها الأخيرة.. والعلاقات الخارجية موضوع يستحق نظرة عميقة تستند على تجسيد مفهوم الحياد الضروري، الذي يميز السودان كجسر ما بين أقطار العرب وإفريقيا جنوب الصحراء ويتميز بموقع جغرافي مهم، ودون شك أن النظام المباد أوقع السودان في مخاطر كبيرة من خلال سياسته في التعامل مع ملف العلاقات الخارجية، كما نأمل من حكومة الشعب في المرحلة الانتقالية أن تعمل على إصلاح ذلك وإعادة السودان إلى المجتمع الدولي لما يناسب دوره.
• الشيوعي اتهم قوى الحرية والتغيير بأن هناك طاقما استخباراتيا قد ساومها من أجل إبقاء المكون العسكري؟ ما مدى صحة حديثه؟
لا أعتقد أن ذلك صحيح، بل هناك تعقيدات كبيرة اكتنفت التحول بعد 11 أبريل وحتى الآن، وأعتقد أن الثورة بمفهومها العريض لم تكتمل حتى الآن، والواقع الآن يجب أن يطور بتحقيق كل أهداف ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق طموحات الشعب ابتداءً من تحقيق مهام المرحلة الانتقالية المتمثلة في تصفية ركائز النظام السابق وإنهاء التمكين وتحقيق السلام ومعالجة مسيرة الاقتصاد السوداني وقيام المؤتمر الدستوري الذي يحدد كيف يُحكم السودان.
• هل المكون العسكري بدأ يتغول على سلطات مجلس الوزراء وتحديداً في ملف السلام كما قال الخطيب؟
هو ليس المكون العسكري بل مجلس السيادة بشقيه المدني والعسكري تصدى لترتيبات جوبا وساهم في التوقيع وما تلاه من خطوات، وأعتقد أن الخطوات تستهدف تحقيق السلام وإيقاف الحرب ونأمل في المرحلة القادمة أن تتم مشاركة قوى الحرية والتغيير باعتبارها الحاضن السياسي للمرحلة الانتقالية ومجلس الوزراء من خلال الإسراع في تكوين مفوضية السلام تكون الخطوات الحاسمة لتحقيق السلام كاملاً في الربوع.
• ألا ترى أن وجود الجسم العسكري يشكل خطراً على المدنية والديمقراطية؟
أعتقد أن وجود القوات المسلحة أمر مهم، ولا بد أن تقوم بدورها كاملاً في حماية البلاد، أما مشاركة المجلس العسكري في السيادة فذلك أمر اقتضته ضرورة التحولات التي حدثت في 6 أبريل، ونأمل أن يكون لصالح تحقيق أهداف الثورة وطموحات الشعب.
• الشيوعي اتهم الرياض وأبوظبي بـ(التآمر لإجهاض ثورة السودان)، وأنهم يحاولون أن يحركوا الانتفاضة من مسار التغيير الجذري للهبوط الناعم للنظام السابق؟
هذه وجه نظر الحزب الشيوعي السوداني.
بشكل عام مواقف الشيوعي مناقضة لسياسات قوى الحرية التغيير الداخلية والخارجية؟
الشيوعي مشارك في كل مفاصل قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي وفي كل اجتماعاتها وعضو مؤثر في التنسيقية ومشارك في كل اللجان ووجوده حتى الآن داعم إيجابي من خلال تأثيره على المناقشات التي تدور في الداخل.
إلى أي مدى تناقضه سيؤثر على التحالف؟ وهل سيؤدي إلى خروجه من التحالف؟
لا أعتقد أن ذلك سيؤثر على التحالف، لأن المهم وجوده، وما يقوله داخل أروقة الاجتماعات ومشاركته بصورة جيدة، ونعتمد ما يقوله في كل الاجتماعات.

القيادي بالحزب الشيوعي كمال كرار لـ(السوداني):
الشيوعي لا يخشى في الحق وسيكون هناك اصطفاف سياسي جديد

• ماذا يريد الحزب الشيوعي السوداني؟

يريد تمليك الحقائق للجماهير التي صنعت الثورة حتى تعرف ما يدور حولها لتكريس مبدأ الشفافية، ولا يكون هناك ما يخفى خلف الكواليس. موقف الشيوعي ليس جديداً منذ تأسيسه وهو يكرس لمبدأ الشفافية.
• إلا أنه جزء من التحالف الذي شكل الحكومة الانتقالية، أليس من الأفضل أن يُصلح ما يدور في الداخل؟
ذلك ليس قدحا أو ذما في الحكومة الانتقالية التي هي حكومة الحرية والتغيير. الحقائق هدفها إنجاز أهداف الثورة بشكل واضح. والشيوعي لا يريد إسقاط النظام، إنما يريد استكمال أهداف الثورة بكل الوسائل المشروعة، فعندما كشف عن الحقائق في الوثيقة الدستورية من قبلها ما يدور في المفاوضات لأن ذلك دأب الحزب، ونريد أن تحرس الجماهير ثورتها.
• البعض يتهم الشيوعي بأنه يشارك في حكومة من خلال المفصولين من حزبه، ولكن لا يريد أن يترك دكة المعارضة؟
موقف الشيوعي واضح، أنه لا يريد أن يشترك في كل مستويات الحكم، لأنه يعتبر الوثيقة التي يحكم بها معيبة، ولا تتيح تنفيذ مطالب الثورة، أما وجود مفصولين من الحزب في الحكومة فهذا لا يعني أن الحزب يشارك لأنهم خارج الحزب ولا علاقة لهم به.
• هل سيخرج الشيوعي من تحالف قوى الحرية والتغيير خاصة أنه يختلف معه في بعض السياسات؟
نحن نتمسك بالقضايا التي تخص تنفيذ أهداف الثورة، ونتمسك بإعلان الحرية والتغيير، وكل تفاصيل البرامج التي أعقبت التوقيع. الجهات التي انقلبت على إعلان الحرية والتغيير هي التي يجب أن تخرج وليس الحزب الشيوعي.
• الشيوعي مشارك في كل الاجتماعات وحديثه يتعمّد ما يخالف سياسات التحالف؟
في مقبل الأيام يمكن أن يكون هناك اصطفاف سياسي جديد، ربما تخرج أحزاب من التحالف، وتشكيل تحالف معادٍ لإعلان الحرية، وآخر يتمسك بتنفيذ أهداف الثورة.
• الشيوعي اتهم الرياض وأبوظبي بـ(التآمر لإجهاض ثورة السودان)، وأنهم يحاولون أن يحركوا الانتفاضة من مسار التغيير الجذري للهبوط الناعم للنظام السابق؟
هذه حقائق معروفة، نمت من قبل سقوط النظام السابق، وغير مقبول لنا أن تكون هناك تدخلات والهيمنة موجودة، الحزب لا يخشى في الحق لومة لائم، وهذا هو الموقف يمثل المبادئ والأخلاق في الحزب. ما يكشفه من حقائق حتى لا تسرق الثورة في مقبل الأيام.

 

 

السوداني

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي