رئيس التحرير

كشكوليات دمار الصحة

الخميس 17-10-2019 06:32

كتب

نرحب بقرار تعيين رئيس القضاء والنائب العام ووكيل النائب العام، لأن هذا احد أضلع مثلث شعار الثورة ومبادئها؛
حرية
سلام
وعدالة
ومدنية قرار الشعب ،
الآن ستتحقق العدالة وسيتم إقتصاص الظلم والفساد من هذا الوطن بإذن الله، وتشهد جوبا إجتماعات السلام، فليوفق الله المجتمعون على بسط وصناعة ثقافة السلام.

الصحة معلوم عنها إنها خدمة تقدمها الحكومة لمواطنيها زمانا ومكانا ومجانا إلى وقت قريب، اليوم تغير مفهوم الصحة من خدمة إلي تنمية وبناء وعمران ونهضة، كيف لا وإن العقل السليم في الجسم السليم، والمعلول إن كان مهنيا او مواطن عادي فإن غيابه عن دولاب العمل يكلف التنمية الكثير. ويؤخرها ويسنهلك موارد الوطن بطريقة مباشرة من مخصصات ميزانية الصحة وبطريقة غير مباشرة من الأموال التي كانت مدخرة بواسطته لاسرته لوقت الحوجة وقد يصل ما يدفعه المواطن اليوم لعلاجه من جيبه الخاص(out of pocket money ) إلى حوالي 8o% من التكلفة الكلية للعلاج.
توافق وزراء الصحة الأفارقة في مؤتمر ابوجا ان تخصص الحكومات مالايقل عن١٥٪ من ميزانية بلدانهم للصحة،
ولكن للأسف عندنا في السودان تراجعت ميزانية الصحة حتى وصلت إلى حوالي ١.٦٪ من الميزانية العامة وحتى هذه الميزانية يذهب جلها إلى الفصل الأول.
إستبشر الشعب السوداني وهو مزهوا بالنصر بأن الحكومة الإنتقالية ستولي أقصى درجات عناياتها بالصحة لأنها العمود الفقري للتنمية.
سلحفائية في إتخاذ القرارات التي تفرح الشعب وهو يكابد على مدى ثلاث عقود، لماذا ؟؟ هل هو تردد تو خوف من إتخاذ وإصدار القرار وعواقبه؟ أليس الشعب هو الذي قام بالثورة واتي بهؤلاء الوزراء ليخدموهو وليس ليحكموهو ؟؟
وزراء الثورة يقررون ويصدرون القرارات الثورية كل في وزارته وباسرع مايمكن قبل أن يفيق السدنة والمصلحنجية ونافخي الكير وماسحي الجوخ وخارقي البخور وكاسري التلج، لا بد أن تكون القرارات ثورية بعظمة الثورة وقادتاها من الكنداكات والشباب، وردا للجميل لارواح الشهداء والجرحي والمفقودين.
إن الايلولة قد دمرت الصحة وافقرت الشعب السوداني ، وقادة الصحة الذين كانوا هم جزء من هذا الدمار والخراب مازالوا في مناصبهم وكراسيهم يتخذون ويصدرون من القرارات مايضر بالصحة والثورة والوطن والمواطن والموارد البشرية!!!
لهذا نتساءل ونتمني ان تكون الإجابة فرش متاع وجرد حساب وبيان بالعمل، وليس تنظير وهبوط ناعم، بل قرارات ثورية تثلج صدور كل الشعب السوداني وبالذات الأطباء والكوادر المساعدة.

إدارات المستشفيات السابقة هي جزء من النظام المخلوع، وفي معيتها قيادة وزارة الصحة ولاية الخرطوم التي يشهد كل الشعب السوداني والأطباء والكوادر المساعدة على مافعلوه من دمار للصحة عبر مشروعهم الحضاري الايلولة التي قضت على أخضر الصحة ويابس العافية، فأصبحت المستشفيات طاردة للاطباء والمرضى على حد سواء.
الشعب السوداني يطمح ان تصدر قرارات ثورية اليوم قبل الغد بأن يتم إلغاء قرار الايلولة وتعود المستشفيات إلى حضن الصحة الإتحادية، ومن ثم إعفاء جميع قادة صحة ولاية الخرطوم ومدراء المستسفيات وان تصبح صحة ولاية الخرطوم جزء من وزارة الصحة الإتحادية وتحت إشرافها المباشر باي مسمى، مساعد المحافظ للصحة، أو حكيمباشي صحة المديرية، المهم إلغاء وزارة الصحة الولائية، وهذا يتسق مع مسئولية وزارة الصحة الإتحادية عن الصحة في كل السودان وحاكميتها لها.

إن مادار في بعض المستشفيات الولائية في الأسابيع الماضية ومايدور في مستشفى أمدرمان التعليمي الآن يدل دلالة واضحة في أن النية مبيته لتدمير هذه المستشفيات وخلق زوابع وخلخلة إستقرارها بواسطة بعض ضعاف النفوس وربما حتى قادة الصحة الولائية الذين يعلمون انه لامكان لهم بين الثوار لأنهم اصلا هم سبب بلوة ودمار الصحة وخرابها، ويشهد علي ذلك مستشفى الخرطوم التعليمي ومستشفى جعفر ابن عوف ومستشفى الشعب التعليمي ومستشفى طب المناطق الحارة بامدرمان وقسم الناسور البولي بمستشفى الخرطوم التعليمي وهجرة الأطباء وإضرابات الأطباء المتكررة بسبب تعنت قيادة صحة الخرطوم وفشلها الذريع في كل شئ يختص بحسن إدارة المستشفيات.
كسرة ؛:
تم تعيين عدد لاباس به من الإخوة الأطباء كمدراء لمستشفى امدرمان التعليمي في فترة وجيزة جدا بعد إغتراب د هيثم عبد القدوس المفاجئ، الإسبوع الماضي تم تعيين د محمد الحاج وإستلم وباشر مهامه بطريقة علمية َومهنية وقانونية ، ولكن بعد إجتماع الإستشاريين بالمستشفى ودعمهم اللامحدود له ووقوفهم خلف كل قراراته المدعومة قانونا، لم يعجب ذلك قيادة الصحة، لأنهم من وجهة نظري هم جزء أصيل من سياسة دمار الصحة وايضا هم أعداء النجاح الذي توشحه د محمد الحاج من اول يوم إستلم وباشر مسئوليته، فأصبح ذلك النجاح غصة في حلوق اعدائه وعلقما لا يستطيعون بلعه، فصدر قرار بإعفائه بعد كم يوم من تعيينه ويالها من مهزلة.

على كل حال نطالب المسئول اليوم قبل بكرة بإعفاء قيادة وزارة الصحة ولاية الخرطوم وتقديمهم لمجالس تحقيق لسؤالهم عن تدمير وخراب الصحة.
كسرة اخيرة :
الشباب وكنداكات الثورة هم حماتها وقادتها ولن يفرطوا فيها إطلاقا مهما عمل اعدائها واعداء النجاح والسلام،
إنهم مرضى،
إنهم ديستركتيف سايكوباث ،
حرية
سلام وعدالة
ومدنية قرار الشعب
الحصة وطن
معا من أجل الوطن العزيز

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي