رئيس التحرير

رجال حمدوك في الحكومة.. “دستة مقاتلين” يخوضون معركة مصيرية

الجمعة 06-09-2019 21:15

كتب

صبّ السودانيون جل اهتمامهم على التشكيل الوزاري للفترة الانتقالية، عقب إعلان رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، أعضاء حكومته الأولى بعد زوال نظام البشير.

وطغى الاهتمام بنوعية الوزراء المختارين، الذين غلب عليهم الطابع الأكاديمي والخبرات الطويلة في مجالات عديدة داخل وخارج السودان، والذين يفترض أن يخوضون معركة مصيرية في تاريخ بلد يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة.

والخميس، أعلن حمدوك، التشكيل الوزاري الذي ضم 18 وزيرا بينهم 14 رجلا (ضمنهم عسكريان في حقيبتي الدفاع والداخلية) و4 نساء، فيما أرجأ تعيين وزيري الثروة الحيوانية والبنى التحتية، لمزيد من التشاور.

وهذه أول حكومة مدنية، عقب عزل الجيش للرئيس السابق عمر البشير، بعد أشهر من احتجاجات شعبية في 11 أبريل/ نيسان الماضي، وتضم:

** إبراهيم البدوي

عيّن حمدوك، الخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم البدوي، وزيرا للمالية في الحكومة الانتقالية.

ويشغل البدوي حاليا منصب مدير مركز السياسات والبحوث الاقتصادية بمجلس دبي الاقتصادي منذ مارس/ آذار 2009.

وانتخب مؤخرا لمنصب المدير التنفيذي لمنتدى البحوث الاقتصادية للدول العربية وإيران وتركيا (ERF).

وسبق أن التحق بالبنك الدولي منذ العام 1989 وحتى 2009، حيث صار خبيرا اقتصاديا بمجموعة بحوث التنيمة بالبنك الدولي.

والبدوي هو خريح كلية الاقتصاد في جامعة الخرطوم، وابتعث إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراسته، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والإحصاء من جامعتي “نورث كارولينا” و”نورث وسترن” عام 1983.

عمل البدوي أستاذا زائرا بجامعة “نورث وسترن” لمدة عام قبل عودته إلى السودان، حيث عمل أستاذا بجامعة الجزيرة وسط البلاد، وأيضاً أستاذا زائرا في كلية الاقتصاد ومعهد أبحاث النمو بجامعة “ييل” الأمريكية.

وأثناء عمله بالبنك الدولي انتدب مديرا لإدارة البحوث الاقتصادية خلال الفترة من 1993 إلى 1998، كما عمل خبيرا في أبحاث السلام وإعادة بناء اقتصادات ما بعد الحروب الأهلية.

** عادل إبراهيم

اختير المهندس عادل علي إبراهيم، وزيرا للطاقة والتعدين في حكومة حمدوك.

وتخرج إبراهيم من جامعة الخرطوم عام 1981، وحصل على بكالوريوس العلوم قسم جولوجيا.

عمل في قطاع النفط وتجارته لدى عدد من الشركات في المملكة المتحدة ومصر والإمارات وماليزيا وعدد من دول غرب إفريقيا.

كما عمل في شركات تعمل في مجال النفط بالسودان منها “بترودار وبتروناس”.

** مدني عباس مدني

وقع الاختيارعلى مدني عباس مدني، عضو الوفد المفاوض لقوى إعلان الحرية والتغيير، وزيرا للتجارة والصناعة في الحكومة الجديدة.

ويعد مدني من أبرز وجوه الثورة السودانية، فهو قيادي بقوى الحرية والتغيير قائدة الحراك الجماهير بالبلاد.

وشارك في المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي الذي استلم السلطة عقب عزل البشير، وتم حله المجلس رسميا مع تشكيل المجلس السيادي الذي أدّى أعضاؤه اليمين الدستوري في 21 أغسطس/ آب.

تخرج مدني من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الخرطوم وحصل على درجة الماجستير من ذات الجامعة، وهو المدير العام لمنظمة رواد السودان المعروفة بنداء السودان للتنمية (غير حكومية/ مقرها الخرطوم).

وكان والده مديرا للشرطة، ووزيرا للداخلية في ثمانينات القرن الماضي.

** ياسر عباس

فيما اختار حمدوك بروفيسور ياسر عباس محمد، وزيرًا للري والموارد المائية في الحكومة الانتقالية.

وتخرج عباس من جامعة الخرطوم كلية الهندسة قسم الهندسة المدنية، وحصل على الماجستير والدكتوراه من معهد “اي آتش دي” في هولندا.

وحصل على درجة الأستاذية (بروفيسور)، في مجال الموارد المائية، وأستاذ زائر في جامعة دلفت للتكنولوجيا ومعهد “يونسكو” في هولندا.

انخرط عباس عقب تخرجه بمحطة البحوث الهيدرولوكية بوزارة الموارد المائية.

كما عمل خبيرا بالأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وقدم عدة بحوث وأوراق من ضمنها الإنذار المبكر للفيضانات.

** عيسى عثمان شريف

تعين الدكتور عيسى عثمان شريف، وزيرا للزراعة.

وشريف دكتور في الزراعة، وعمل في عدد من المنظمات الدولية العاملة في مجال التنمية والزراعة.

** عمر مانيس

جرى اختيار عمر بشير مانيس، وزيرا لشؤون مجلس الوزراء، وهو حاصل على بكالوريوس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة الخرطوم، والماجستير في الترجمة من جامعة الخرطوم عام 1995.

وعمل مانيس دبلوماسيا في وزارة الخارجية السودانية منذ عام 1979، وسبق أن شغل منصب سفير ومندوب بلاده الدائم المناوب لدى الأمم المتحدة بنيويورك (2001 – 2007).

كما عمل دبلوماسيا في سفارتي السودان في كل من جيبوتي وألمانيا، وكذلك عمل صحفيا بالقسم الفرنسي بوكالة السودان للأنباء (1978- 1979).

والتحق مانيس بالأمم المتحدة في مجال عمليات حفظ السلام كبيرا للمستشارين السياسيين بالبعثة الأممية لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية (2007- 2010).

وعمل أيضا مديرا في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في إقليم الصحراء (بالمغرب) من (2010 الى 2016).

** نصر الدين عبد الباري

عين حمدوك، نصرالدين عبد الباري وزيرا للعدل، وهو حاصل على بكالوريوس قانون من جامعة الخرطوم، وماجستير قانون من جامعة “هارفارد” بالولايات المتحدة.

عمل عبد الباري أستاذا بجامعة الخرطوم، وزميلا لبرنامج حقوق الإنسان بجامعة هارفارد (زمالة ساتر)، وباحثا بمعهد الأخدود العظيم بكينا.

كما عمل مستشارا لمبادرة المجتمع المفتوح لشرق إفريقيا في كينيا.

** أكرم التوم

تعين في منصب وزير الصحة، الدكتور أكرم على التوم، وهو خريج كلية الطب جامعة الخرطوم عام 1985، حاصل على الماجستير في الصحة العام من جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية عام 1993 .

وحاز التوم على جائزة منظمة الصحة العالمية لأفضل مدير إقليمي، كما انتخب زميلًا متميزًا بالكلية الملكية للأطباء الباطنيين في المملكة المتحدة عام 2015.

عمل في مجال الصحة العامة وبرامجها في العديد من دول العالم، وصاغ “استراتيجية الصحة للقارة الإفريقية 2016-2030″، والتي تم إجازتها من قبل وزراء الصحة الأفارقة واعتمادها من رؤساء دول الاتحاد الإفريقي عام 2016.

** فيصل صالح

اختار رئيس الوزراء السوداني، الإعلامي والصحفي فيصل محمد صالح، وزيرا للإعلام.

درس صالح الإعلام بجامعة الأزهر بالقاهرة، وحصل على ماجستير في الدراسات الصحافية من جامعة “كارديف ويلز” بالمملكة المتحدة، ودبلوم الإعلام العالي من جامعة الخرطوم.

فاز صالح بجائزة “بيتر ماكلر” الأمريكية للنزاهة والشجاعة 2013، وجائزة بطل حقوق الإنسان من بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان.

عمل صحفيا بعدد من الصحف السودانية، والعربية في مصر والإمارات، وعمل رئيسا لتحرير صحيفة الأضواء السودانية، ومديرا لمؤسسة طيبة برس الإعلامية”.

يعمل حاليا صحفيا مستقلا، ومحاضرا جامعيا، واستشاريا ومدربا في مجال الإعلام، وباحث.

وشارك صالح في عدد كبير من المؤتمرات والندوات داخل وخارج السودان، وقدم عددا من الأوراق العلمية في مجالات الإعلام وحقوق الإنسان، وقضايا الهوية والتنوع الثقافي في السودان.

** محمد التوم

اختير البروفسيور محمد الأمين التوم، وزيرا للتربية والتعليم في الحكومة الانتقالية، وهو عالم رياضيات معروف عالميا، وخبير في قضايا التعليم.

عمل عميداً لمدرسة العلوم الرياضية بجامعة الخرطوم، ومديرا لكلية قاردن للعلوم والتقانة الخاصة، وشارك في تأسيس المعهد الإفريقي للرياضيات.

وعمل التوم محاضرا في عدد من الجامعات السودانية والعربية والأوروبية، وشارك في عدد من الندوات والمؤتمرات العالمية في الرياضيات.

** يوسف مضوي

عين حمدوك، الدكتور يوسف آدم مضوي، وزيرا للحكم الاتحادي.

ودرس مضوي في العراق في جامعة “المستنصرية”، وهو أستاذ جامعي وله دراسات وبحوث في الحكم المحلي.

** نصر الدين مفرح

جرى تعيين نصر الدين مفرح أحمد، وزيرا للأوقاف والشؤون الدينية، وهو ينتمي لطائفة الأنصار التي يتزعمها الصادق المهدي، رئيس حزب “الأمة” القومي.

ومفرح، إمام وخطيب مسجد الأمة بمدينة ربك جنوبي البلاد، وشارك في التظاهرات ضد نظام البشير.

وقاد محتجون من مسجد تظاهرات، ودونت السلطات السودانية في عهد البشير اتهامات ضده “بتقويض نظام الوحكم”.

وهو حاصل على دبلوم الدراسات الإسلامية من جامعة “أم درمان” الإسلامية، وبكالوريوس آداب قسم الدراسات الإسلامية، من جامعة “الإمام الهادي” وماجستير في الدراسات الإسلامية.

 

الأناضول

اضف تعليق

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي