رئيس التحرير

قتيل وعشرات الجرحى باشتباكات قبلية في بورتسودان

الخميس 22-08-2019 20:13

كتب

قُتل شخص واحد وأصيب 30 آخرون، الخميس، في أحدث اشتباكات قبلية، شرق السودان، وذلك بعد يوم من أداء عبد الله حمدوك، اليمين الدستورية، رئيساً للوزراء.
واندلعت، مساء أمس الأربعاء، اشتباكات قبلية بين قبيلتي البني عامر والنوبة، في مدينة بورتسودان، شرقي السودان.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت “لجنة أطباء السودان”، في بيان، أن الإصابات لا تزال تتوالى إلى حوادث مستشفى بورتسودان، نتيجة الاشتباكات القبلية.

ولفتت اللجنة إلى أن عدد المصابين بلغ أكثر من 30 شخصاً، بينهم حالات حرجة.

وحمّلت اللجنة، الجهات الأمنية وحكومة الولاية، كامل المسؤولية عن حفظ أمن وأمان المواطن، وأخذ الإجراءات والاحتياطات الأمنية الجادة لمنع تكرار أحداث كهذه.

وقبل شهرين وقعت اشتباكات قبلية بين قبيلتي النوبة والبني عامر أدت إلى مقتل العشرات، قبل أن تتدخل محاولات الصلح بين القبيلتين، لكن الأحداث تأججت من جديد مساء أمس بسبب فقدان فتاة.

وتعليقًا على تلك الوقائع، قال تجمع المهنيين السودانيين، اليوم، إنه “يتابع منذ الأمس بكل أسف تجدد الأحداث الدامية في مدينة بورتسودان”، منوهًا إلى أن “العشرات أصيبوا، وسط غياب كامل للأجهزة العسكرية والنظامية والوالي المكلف ولجنته الأمنية”.

وحذّر التجمع، في بيان له، من “محاولات المتربصين لتأجيج الصراع القبلي بين المواطنين في المدينة”، وأكد أن أولى أولويات السلطة الانتقالية هى “توفير الأمان والحماية وحقن الدماء”، وطالب “عُمد وشباب وشيوخ القبائل وحكماءها بقيادة مبادرات جادة للاحتكام إلى صوت العقل والابتعاد عن النزاع الدامي”، معتبرًا أن ذلك “هو الطريق الذي يحقق العدالة حتى نصل إلى دولة القانون التي يحاسب من خلالها كل من يقترف جرماً، وتُرد الحقوق إلى أهلها”.

 

العربي الجديد

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي